وسط جهود دولية حثيثة من أجل وقف القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وبعد وساطة أمريكية وسعودية دخل السودان هدنة جديدة لمدة اثنتين وسبعين ساعة.
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قال في بيان، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وافقا على وقف إطلاق النار لمدة اثنتين وسبعين ساعة، مضيفاً أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات مكثفة استمرت ليومين.
وبحسب بلينكن، فإن الولايات المتحدة تنسق مع الشركاء الإقليميين والدوليين والقوى السودانية المعنية، لتشكيل لجنة تشرف على جهود التوصل لوقف دائم لإطلاق النار ووضع الترتيبات الإنسانية.
من جانبه، قال الجيش السوداني على صفحته في فيسبوك، إنه وافق على هدنة إنسانية جديدة، مضيفاً أن الولايات المتحدة والسعودية توسطتا فيها، في حين أعلنت قوات الدعم السريع في بيان، موافقتها على الهدنة والتزامها بالوقف الكامل لإطلاق النار، فيما رحبت قوى مدنية سودانية بالاتفاق معربةً عن تفاؤلها بأن يتم البناء عليه للتوصل إلى اتفاق دائم.
الأمم المتحدة: هناك نقص حاد في الأغذية والمياه والوقود
في غضون ذلك، قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن هناك نقصاً حاداً في الأغذية والمياه النظيفة والأدوية والوقود وتغطية محدودة لشبكات الاتصالات وانقطاعاً في الكهرباء مع ارتفاع شديد في الأسعار.
المسؤول الأممي، أشار إلى أنباء عن وقوع عمليات نهب للمساعدات الإنسانية، لافتاً إلى أن “القتال المحتدم” في الخرطوم وولايات النيل الأزرق وشمال كردفان ودارفور يعطل عمليات الإغاثة.
يأتي هذا في الوقت الذي سابقت دول غربية وعربية وآسيوية الزمن لإجلاء رعاياها من البلاد، حيث بدأت بريطانيا بإجلاء رعاياها جواً، وذلك بعد بدء عدة دول غربية بعمليات الإجلاء بينها الولايات المتحدة وفرنسا وكندا.
