تصعيدٌ جديد تشهده المنطقة، بعدما أعلن الجيش الإيراني الجمعة، استهدافَ منشآتٍ عسكريةٍ أمريكية، في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت، باستخدام طائراتٍ مسيّرة.
الجيش الإيراني قال إن الهجومَ شمل حظائرَ المقاتلات، وأنظمةَ الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومستودعات المعدات التابعة للجيش الأمريكي داخل القاعدة، مؤكداً أنها تعد من أبرزِ مراكز الدعم الجوي والعمليات الجوية والمراقبة، للقوات الأمريكية في المنطقة.
وأضاف الجيش أن الضربة جاءت ردّاً على الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، وعلى استهداف منزلٍ في جزيرة قشم.
الكويت تعلن تدمير مسيرات دخلت المجال الجوي
وفي المقابل، أعلن الجيش الكويتي، تدميرَ طائراتٍ مسيّرة اخترقت المجال الجوي للبلاد، صباح الجمعة، موضحاً أن سقوطَ حطامِها تسبب بأضرارٍ مادية، دون تسجيل أي إصابات.
بدورها دانت وزارةُ الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدةً أن الهجوم استهدف عددًا من المنشآت الحيوية والعسكرية، باستخدام طائراتٍ مسيّرة، مشيرةً أن الهجوم يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الكويت واستقرارها، إضافةً إلى كونه انتهاكًا لقواعد القانون الدولي.
وأكدت الخارجية الكويتية أن استمرار هذه الاعتداءات، يشكل تصعيدًا خطيرًا ويعكس نهجًا عدائيًا ممنهجًا لا يمكن تبريره أو قبوله.
قصف يطول مقرين للمعارضة الكردية الإيرانية في أربيل بإقليم كردستان
وفي تطور موازٍ طال قصفُ طيرانٍ مسيّرٍ مقرّين للمعارضة الكردية الإيرانية، في أربيل بإقليم كردستان.
القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني كريم برويزي قال، إن مخيم آزادي في قضاء كوية شمال أربيل، شهد الجمعة سقوطَ طائرتين داخله، مما تسبب بأضرارٍ ماديةٍ دون تسجيل أي إصاباتٍ بشرية.
كما أفادت مصادرُ عراقيةٌ مطلعة، بأن طائرةً مسيّرة استهدفت المقر الرئيس لـ”منظمة النضال الكردستاني الإيراني” المعارضة، على طريق أربيل – مخمور في إقليم كردستان.
وأظهرت مقاطعُ مصورةٌ متداولة، تصاعد ألسنة اللهب والدخان من موقع الاستهداف، فيما حاول حراس المقر إسقاطَ الطائرة بإطلاق النار عليها من أسلحةٍ خفيفة، دون أن تَرِدَ معلوماتٌ عن وقوع خسائرَ بشرية، باستثناء أضرارٍ مادية لحقت بالمقر والمباني المجاورة.
