في أول هجوم على اليمن منذ نحو شهر، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية استهدفت ثلاثة موانئ يمنية ومحطة لتوليد الكهرباء بالإضافة إلى استهداف سفينة غالاكسي ليدر الإسرائيلية المحتجزة لدى الحوثيين منذ أواخر عام ألفين وثلاثة وعشرين.
الجيش الإسرائيلي أعلن في بيان أن الطائرات الحربية هاجمت أهدافا للحوثيين في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومحطة رأس الخطيب للطاقة بالإضافة إلى استهداف سفينة غالاكسي ليدر في ميناء رأس عيسى، مشيرا إلى أن الحوثيين ركبوا نظام رادار على السفينة لتعقب السفن في المياه الدولية.
إلى ذلك، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحوثيين “بدفع ثمن باهظ”، مضيفا أنه حذر سابقا بأن إسرائيل تعتبر أن “قانون اليمن هو نفس قانون طهران” فمن يحاول إيذاء إسرائيل سيتعرض للأذى.
من جهتها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى نحو عشرين صاروخا ثقيلا على أهداف في مدينة الحديدة، دون الإشارة إلى حجم الخسائر.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مدينة الحديدة وموانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف إلى جانب محطة الكهرباء المركزية في رأس الكثيب، وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع أن الدفاعات الجوية اليمنية تصدت للهجمات الإسرائيلية باستخدام صواريخ أرض – جو محلية الصنع.
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخين أطلقا من اليمن
وفي أعقاب الغارات، أعلن الجيش الإسرائيلي إن أنظمته الدفاعية رصدت صاروخين أطلقا من اليمن، فيما لم ترد بلاغات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
الحوثيون يتبنون هجوماً بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل
من جهتهم تبنى الحوثيون الهجوم، وقال المتحدث يحيى سريع في بيان جديد، إن الجماعة نفذت عملية عسكرية استُخدم فيها أحد عشر صاروخاً وطائرة مسيّرة، واستهدفت مطار بن غوريون، وميناءي أسدود وإيلات، بالإضافة إلى محطة كهرباء في منطقة عسقلان.
https://youtu.be/GlAIkmhgXiA
