في تصعيد متواصل للأوضاع في قطاع غزة، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لسكان المناطق المتاخمة لمناطق القصف، وذلك بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من تلك المناطق.
يأتي هذا التصعيد في وقتٍ تشهد فيه غزة استئنافًا للحرب من قبل إسرائيل، وسط عقبات تعترض مساعي التهدئة.
ووفقًا لما نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، فقد تم توجيه أوامر لسكان بلدات عبسان والقرارة وخربة خزاعة الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع بالانتقال إلى منطقة المواصي، الواقعة على الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط، جنوب غرب قطاع غزة.
أدرعي وصف هذه الإشارة بأنها إنذار “مسبق وأخير” قبل أن يتم تنفيذ الغارات الجوية على تلك المناطق، بعد أن تم تحذير المنطقة عدة مرات من قبل.
في المقابل، أفادت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين أصبحوا محاصرين في منطقتي خان يونس ورفح جنوب القطاع.
وفي وقت لاحق بدأ الجيش الإسرائيلي “عملية برية” في حي الجنينة في رفح، مؤكداً أن هذه العملية تهدف إلى توسيع ما وصفها بمنطقة “التأمين الدفاعية” في جنوب القطاع.
ومع استمرار الهجمات الجوية والمدفعية الإسرائيلية، سقط عشرات الضحايا في غزة، حيث أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية عن مقتل ستة وعشرين شخصاً في الساعات الأربع والعشرين الماضية، فضلاً عن إصابة نحو سبعين آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع لتلقي العلاج.
ومنذ استئناف إسرائيل حربها في قطاع غزة في الثامن عشر من آذار مارس، شنت القوات الإسرائيلية مئات الغارات الجوية على القطاع، ما أسفر عن مقتل تسعمئة وواحدٍ وعشرين فلسطينياً وإصابة ألفين وأربعة وخمسين آخرين، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وهي أرقام تدعمها الأمم المتحدة.
