مع استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، أعلن الجيش الإسرائيلي أن وابلاً كثيفاً من الصواريخ أطلق من لبنان صوب البلاد، في حين أعلن حزب الله أنه هاجم بمسيّراتٍ انقضاضية نوعية للمرة الأولى مقرَّ وزارة الدفاع وهيئة الأركان في تل أبيب.
الجيش الإسرائيلي قال في بيانٍ، إنه بعد انطلاق صفارات الإنذار في عددٍ من المناطق وسط البلاد، تمَّ رصد نحو خمسة مقذوفاتٍ قادمة من لبنان، لافتاً إلى أنه تمَّ اعتراض مسيرتين أطلقتا تجاه خليج حيفا.
كما أعلن الجيش إصابة ثلاثة جنود خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، منوهاً إلى أنه رصد إطلاق نحو عشرين صاروخاً من لبنان باتجاه الجليل، وأنه اعترض معظمها، بينما قالت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، إن صاروخاً سقط على منزل في معالوت ترشيحا بالجليل الغربي.
وفي وقتٍ لاحقٍ نقلت وكالة رويترز الأربعاء عن الجيش الإسرائيلي قوله إن ستة جنودٍ قتلوا خلال اشتباكاتٍ في جنوب لبنان.
إسرائيل
حزب الله: هاجمنا قاعدة الكرياه العسكرية في تل أبيب بمسيرات
من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني أنه هاجم بطائراتٍ مسيرة لأول مرة قاعدة الكرياه العسكرية في تل أبيب، والتي تستضيف مقرَّ العديد من الكيانات العسكرية بما في ذلك مجلس الحرب.
الحزب أكد في بيانٍ آخر أنه شنَّ بعد ظهر الأربعاء، هجوماً جوياً بسربٍ من المسيرات الانقضاضية استهدف قاعدة عاموس، موضحاً أن القاعدة المستهدفة هي قاعدة تشكيل النقل في المنطقة الشمالية، ومحور مركزي في جهوزية شعبة التكنولوجيا، تبعد عن الحدود اللبنانية خمسة وخمسين كيلومتراً، غرب مدينة العفولة، مؤكداً أن مسيراته أصابت أهدافها بدقّة.
كما أعلن الحزب في سلسلة بياناتٍ أنه قصف برشقاتٍ صاروخية قاعدة لوجستية للفرقة “مئة وست وأربعين” في الجيش الإسرائيلي، شرقي مدينة نهاريا، وتجمعاً للجنود في مستوطنة سعسع، إضافة إلى قصفه مستوطنة كفار فراديم والمنارة ومستوطنة كتسرين وأفيفيم. كما قال إنه قصف برشقةٍ صاروخية مقرَّ قيادة كتيبة راميم في ثكنة هونين.
لبنان
وزارة الصحة تعلن ارتفاع عدد القتلى إلى 3365 جراء الهجمات الإسرائيلية
إلى ذلك، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن عدد القتلى في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول العام الماضي، ارتفع إلى ثلاثة آلاف وثلاثمئة وخمسة وستين على الأقل كما بلغ عدد المصابين أربعة عشر ألفاً وثلاثمئة وأربعة وأربعين، مضيفة أن ثمانية وسبعين شخصاً قتلوا وأصيب مئة واثنان وعشرون، الثلاثاء.
