في مسعىً من كييف لتخفيف الضغط العسكري الروسي المكثف على مدينة بوكروفسك بشرق البلاد، قال الجيش الأوكراني إن قواته تقدمت في بلدة دوبروبيليا القريبة واستعادت السيطرة على مئة وثمانين كيلومتراً مربعاً كانت تسيطر عليها القوات الروسية، بالإضافة إلى مئتين وخمسين كيلومترا مربعا أخرى لم تكن تحت سيطرة أيٍّ من الجانبين.
وأوضح قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، أن القوات الأوكرانية كثّفت ضغطها في منطقة دوبروبيليا لإجبار القوات الروسية على تحويل تركيزها بعيداً عن مدينة بوكروفسك الرئيسية في وقتٍ تنفي فيه كييف أي سيطرةٍ كاملة لموسكو على أي منطقةٍ في المدينة الشرقية رغم وصفها الوضع هناك بالصعب.
وكانت روسيا قد أعلنت في وقتٍ سابق أن قواتها تقدمت في بوكروفسك، التي تعدُّ مركزاً للنقل والإمداد، وتسعى القوات الروسية للسيطرة عليها منذ أكثر من عام حيث تعتبرها بوابة السيطرة على كامل إقليم دونيتسك.
كييف تعلن سقوط قتلى وجرحى جراء هجمات روسية على مناطق مختلفة من أوكرانيا
في المقابل واصلت روسيا هجماتها الواسعة بالطائرات المسيّرة والصواريخ على مناطق مختلفة من أوكرانيا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ووقوع أضرارٍ واسعة في البنية التحتية المدنية والطاقة، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية الأوكرانية.
ووفقاً للسلطات أسقطت الدفاعات الجوية صاروخاً واحداً من طراز كينغال ومئة وخمسَ عشرةَ مسيرة هجومية على محاور الشمال والجنوب والشرق، فيما سجلت إصاباتٍ مباشرة ناجمة عن صواريخ وعشرين مسيرة في أحد عشر موقعاً داخل البلاد.
ففي مقاطعة سومي شمال شرق أوكرانيا أدى القصف إلى مقتل شخصٍ وإصابة سبعةٍ آخرين بينهم طفلان، بالإضافة إلى تدمير منزلٍ سكني واندلاع حرائق ضخمة.
وإلى خيرسون جنوباً، أعلن حاكمها العسكري مقتل مدنيٍّ واحد وإصابة ثمانيةٍ آخرين في استهدافٍ روسي لمناطقَ سكنية ومنشآت خدمية، بينما تضررت البنية التحتية للطاقة في ميكولايف المجاورة نتيجة هجومٍ بمسيرات شاهد الإيرانية بحسب السلطات الأوكرانية.
