في وقتٍ جُمّدت فيه المفاوضات بين إيران وأمريكا، يؤكد المشهد في مضيق هرمز والمحيط الهندي، على مواصلة الطرفين في تمرير رسائل ميدانية متعاكسة، يفسّرها مراقبون على أنها محاولاتٌ من كل طرف لترسيخ أوراق ضغط يمتلكها لأي مباحثاتٍ مستقبلية.
ومن تلك التحرّكات، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطّلعة، أن الجيش الأمريكي اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفطٍ ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، وعملت على تغيير مسارها بعيداً عن مواقعها قرب الهند وماليزيا وسريلانكا.
الحرس الثوري الإيراني يحتجز سفينتين في مضيق هرمز
الاعتراض الأمريكي للناقلات الإيرانية، جاء بعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني سفينتين في مضيق هرمز ترفعان علم ليبريا وبنما، واقتيادهما إلى السواحل الإيرانية، وسط تقارير تتحدث عن أن طهران باتت تحكم قبضتها على المضيق بشكلٍ كامل.
وفي وقتٍ سابق، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن القوات الأمريكية تستعد خلال الأيام المقبلة للصعود على متن ناقلات نفط مرتبطة بإيران ومصادرتها، وذلك ضمن العملية التي أعلنتها واشنطن سابقاً تحت مسمى “الغضب الاقتصادي”، والتي تستهدف شبكات نقل النفط المرتبطة بإيران.
هذا وترى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تطبيق عملية “الغضب الاقتصادي”، على إيران بما فيها حصار الموانئ الإيرانية، من شأنها أن تضغط على طهران من أجل القبول بمطالب واشنطن والحضور إلى طاولةِ المفاوضات، وهو ما لم يفلح، إلى هذه اللحظة.
