وسط ارتفاع منسوب التوتر في مضيق هرمز على خلفية الحرب في إيران حذّرت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم “المدنيين الإيرانيين من الاقتراب من موانئ مضيق هرمز التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها لأغراض عسكرية.
سنتكوم وفي بيان لها حثّت المدنيين في إيران على تجنّب جميع المرافق البحرية والموانئ التي تعمل فيها القوات البحرية الإيرانية كما دعت عمال الموانئ الإيرانيين، والموظفين الإداريين، وأطقم السفن التجارية للابتعاد عن السفن البحرية الإيرانية والمعدات العسكرية.
بيان الجيش الأمريكي قال إن النظام الإيراني يستخدم موانئ مدنية على طول مضيق هرمز لشن عمليات عسكرية تُهدد الملاحة الدولية، لافتاً إلى أن هذه الأعمال الخطيرة تُهدد أرواح الأبرياء.
كما أشارت القيادة المركزية في بيانها إلى أن الموانئ المدنية التي تُستخدم لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي وتصبح أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي.
الجيش الإيراني: سفن أمريكا وإسرائيل وحلفائهما بمضيق هرمز أهداف مشروعة
في المقابل أعلن الجيش الإيراني أن سفنَ أمريكا وإسرائيل وحلفائهما بمضيق هرمز، أهدافٌ مشروعةٌ لإيران، فيما أفادت وسائلُ إعلامٍ إيرانية، بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق النارَ على سفينة الشحن “مايوري ناري”، التي ترفع علم تايلاند في مضيق هرمز.
ولاحقاً اشترط الحرس الثوري لعبور أي سفينة من مضيق هرمز، الحصول على إذنٍ من إيران، مضيفاً أن سفينتين تجاهلتا في وقت سابق من يوم الأربعاء تحذيراتهم، بناءً على وعود، ووقعتا في مشكلة، على حد تعبيره.
ويأتي هذا في وقت أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أنه على العالم أن يستعد لوصول سعر برميل النفط إلى مئتي دولار، وذلك بعد تعرض ثلاث سفن أخرى لهجوم في الخليج.
وبحسب المراقبين فإنه حتى الآن لم يتحقق أي هدوءٍ على أرض الواقع في مضيق هرمز الاستراتيجي، ولم تظهر أيُّ مؤشراتٍ على أن السفن يمكنها مواصلة الإبحار عبر المضيق، الذي يمرُّ منه نحو عشرين بالمئة من النفط في العالم، في أسوأ تعطُّلٍ لإمدادات الطاقة، منذ سبعينيات القرن الماضي.
وكالة الطاقة الدولية توصي بسحب من مخزونات النفط الاستراتيجية
وعلى وقع التوتر القائم في مضيق هرمز أوصت وكالة الطاقة الدولية في خطوة غير مسبوقة بسحب أربعمئة مليون برميل من النفط، في محاولة لكبح ارتفاع حاد في أسعار النفط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
الوكالة قالت إن الضخ من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء والبالغ عددها اثنتين وثلاثين دولة، على أن يتحدد التوقيت فيما بعد.
ويمتلك الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة أكثر من واحد فاصلة اثنين مليار برميل من المخزونات النفطية الطارئة العامة، إضافة إلى ستمئة مليون برميل أخرى من مخزونات الصناعة المحتفظ بها بموجب تفويضات حكومية.
