ازدادت حدّة المنافسة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بالولايات المتحدة مع ظهور نتائج أولية لاقتراعٍ حاسم سيُحدِّد كيف يمكن للرئيس جو بايدن أنْ يحكمَ خلال العامين المقبلين ويشكّل المشهد السياسي المؤدي إلى الانتخابات الرئاسية عام ألفين وأربعة وعشرين.
فمع إغلاق صناديق الاقتراع في معظم الولايات، اقتنص الجمهوريون خمسةَ مقاعدَ من الديمقراطيين في مجلس النواب، وَفقاً لتوقعات شركة “إديسون ريسيرش”، وهو العدد المطلوب للحصول على الأغلبية وتعطيل جدول أعمال الرئيس جو بايدن التشريعي.
لكن هذا الرقم يمكن أن يتغيّر في ظل عدم حسم مئتي مقعد من أصل أربعِمئةٍ وخمسةٍ وثلاثين في مجلس النواب، منها مقاعدُ لنوابٍ جمهوريين حاليين غيرِ أقوياء، وأشارت النتائج المبكرة إلى أن الديمقراطيين سيتجنّبون هزيمةً قوية كان يخشاها البعض في الحزب، بالنظر إلى تراجع شعبية بايدن وإحباط الناخبين بسبب التضخّم.
ورغم أن التنافس لا يزال محتدماً في مجلس الشيوخ الذي يجري التنافس فيه على خمسة وثلاثين مقعداً، إلا أنّ النتائج الأولية، التي تعتمد على توقّعات شبكاتٍ إعلامية واستطلاعاتٍ في مراكز الاقتراع، أظهرت حسم مرشحي الحزب الجمهوري مقاعدَ المجلس في عدّة ولايات.
وبالإضافة إلى التنافس على جميع مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، يتنافس الجمهوريون والديمقراطيون، على ستة وثلاثين منصب حاكم ولاية، ومن غير المرجّح أن تُعرف النتيجة النهائية لسباقات الكونغرس خلال وقت قريب، بحسب وسائلِ إعلامٍ أمريكية.
في غضون ذلك، تمكّن الديمقراطيون من الاحتفاظ بالمقعد المتنازع عليه لولاية نيويورك، أحد معاقلهم الرئيسية، والتي كانت مسرحاً لسباقٍ تنافسيٍّ شرسٍ بين الحزبين.
