تسببت حالة الجفاف الشديدة التي تعاني منها إيطاليا بانخفاض كبير في مستويات المياه في القنوات المائية بمدينة البندقية المشهورة بحركة النقل عبر القنوات المائية.
وأدى جفاف قنوات مدينة البندقية إلى توقف حركة النقل عبر القنوات، إذ تم تحويل بعض الممرات المائية التي كانت شريان الحياة للمدينة إلى خنادق جافة، وشوهدت قوارب الجندول محصورة على الأسِرَّة الجافة للقنوات، تاركة أصحابها يندفعون لإيجاد وسائل نقل بديلة.
وشهدت المناظر الطبيعية في المدينة تغيرًا جذريًا في الأيام الأخيرة، إذ جفف انخفاض المد والجزر بعض قنواتها، وشاهد السائحون قوارب البندقية الشهيرة عالقة في الوحل.
وعلى الرغم من أن البندقية معتادة على الفيضانات من ارتفاع المد أكثر من نقص المياه، إلا أنها ليست المرة الأولى التي تشهد انخفاضًا كبيرًا في مستويات المياه، فقد وصلت في عام 2018 إلى نحو 60 سنتيمتراً دون المستوى الطبيعي، ولكن قبل ذلك، في عام 2016، انخفض منسوب المياه بمقدار 66 سنتيمتراً.
