أكّدَ التحالفُ الدًّوْلي لمحاربة داعش التزامَه بمواصلةِ الجهودِ لمكافحةِ التنظيمِ الإرهابيّ، خلالَ مرحلةِ ما بعدَ الأسدِ في سوريا.
جاء ذلك خلالَ اجتماعٍ عُقِدَ الثُّلاثاء في إسبانيا بين كبارِ المسؤولين الدبلوماسيين من المجموعة المصغّرةِ للتحالفِ الدَّوْلي لمحاربة داعش.
وذكرتْ وزارةُ الخارجيةِ الأمريكيةِ في بيانٍ أنّ الاجتماعَ ناقشَ المخاطرَ الأمنية التي يمثِّلُها التنظيمُ الإرهابيّ في سوريا، لا سيما فيما يتعلقُ بالمدنيين والعناصرِ المحتجزينَ في مخيماتِ شمال وشرقِ سوريا.
وحَسَبَ البيان، فقد شدّدَ المشاركون على أهميةِ تعزيزِ أمنِ الحدودِ وتبادلِ المعلوماتِ إلى جانبِ العملِ على إعادةِ السوريين والعراقيين ومواطني الدُّوَلِ الثالثة إلى مجتمعاتِهم ودولِهم الأصلية، ضمنَ مساعٍ مستمرةٍ لضمانِ الاستقرارِ في المناطقِ التي كان يسيطرُ عليها التنظيمُ سابقاً.
