ما زال التصعيدُ العسكريّ يتسيّد المشهدَ بين روسيا وأوكرانيا، على الرغم من التحركات الدبلوماسية المكثّفة الهادفة إلى وضع حد للحرب، التي بات استمرارُها يشكّلُ تهديداً للقارّةِ الأوروبية بأسْرِها.
ففي أحدث التحركات الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة، كشف مسؤول في البيت الأبيض أنّ مسؤولين أمريكيين وروسيين سيجتمعون في ميامي نهاية هذا الأسبوع، لاجراء محادثاتٍ جديدةٍ حول خطةِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وَفقَ ما نقلتْه وكالة فرانس برس.
في غضون ذلك، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالتقدم المحرز خلال يومين من الاجتماعات في برلين بين كييف ومبعوثَي ترامب، محذِّراً في الوقت نفسِه من أنّ موسكو تستعد لـ “عامٍ جديدٍ من الحرب” حَسَبَ تعبيرِه.
وكان الرئيسُ الروسي فلاديمير بوتين قد أكد أنّ بلادَه ستحقق أهدافَها في الحرب، بما في ذلك السيطرةُ على مناطقَ تعتبرها روسيا جزءاً من أراضيها.
الكونغرس يقر مشروع قانون لإنفاق دفاعي ضخم يشمل دعما لأوكرانيا وأوروبا
اجتماعاتٌ وتصريحاتٌ تأتي في وقتٍ وافق الكونغرسُ الأمريكيّ بأغلبيةٍ ساحقةٍ على مشروع قانونٍ لإنفاقٍ دفاعيٍّ ضخمٍ، يُقدَّرُ بأكثرَ من تسعِمئةٍ ومليار دولار لوزارة الدفاع، على أنْ يوقّع عليه ترامب لاحقاً ليصبحَ قانوناً.
