على الرغم من تصعيد الولايات المتحدة من لهجتها مؤخراً حيال إمكانية استخدام روسيا السلاحَ النووي ضد أوكرانيا، متوعدةً موسكو بعواقب وخيمة، إلا أن منسق الاتصالات بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، أكد أن لا مؤشرات على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قراراً باستخدام السلاح النووي.
كيربي امتنع التعليقَ عن التفجير الذي استهدف الجسرَ الذي يربط البر الروسي بشبه جزيرة القرم الأوكرانية، التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام ألفين وأربعة عشر، لافتاً إلى أن بوتين من بدأ الحرب وعليه أن يتحمل عواقبها، وفق تعبيره.
إلى ذلك، دعا المسؤول الأمريكي إلى وجوب الحوار بين موسكو وكييف والجلوس والتفاوض وإيجاد مخرج بشكل سلمي ودبلوماسي لإنهاء الحرب، لكنه لفت إلى أن بوتين لم يظهر أي إشارة على استعداده للتفاوض.
وجدد كيربي التأكيد على التزام بلاده في تقديم الدعم العسكري لكييف، مشيراً إلى أن واشنطن تريد حلاً للأزمة في أوكرانيا.
ويتمتع جسر القرم بأهمية حيوية لموسكو، كونه يربط شبه جزيرة القرم بالبر الروسي ويعد الأطول في روسيا، إذ يبلغ طوله 19 كيلو متراً، وهو مجهّز بمعدات حماية وأجهزة إنذار وقادر على تحمل الزلازل.
