في ضوء ما صدر من إشارات إيجابية عن المجتمعين في باريس بشأن هدنة في قطاع غزة، أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات متعددة الأطراف التي جرت في باريس قادت إلى “تفاهم” حول الملامح الأساسية لاتفاق رهائن ووقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة.
مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جاك سوليفان، أوضح في تصريح لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أن ممثلي إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس، توصلوا إلى تفاهم بشأن اتفاق محتمل يقضي بإطلاق حركة حماس سراح الرهائن ووقف جديد لإطلاق النار في القطاع.
سوليفان أكد أن الصفقة لا تزال قيد التفاوض، وشدد في الوقت ذاته على ضرورة أن تكون هناك مناقشات غير مباشرة بين مصر وقطر مع حماس، معرباً عن أمل واشنطن في التوصل خلال الأيام المقبلة إلى اتفاق حازم ونهائي بهذا الشأن.
إسرائيل
نتنياهو يعتبر مقترح الهدنة غير واضح ويلمح لعملية برية في رفح
في المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لم يتضح بعد إذا كانت محادثات باريس ستفضي إلى اتفاق بشأن الرهائن مشدداً على ضرورة قبول حماس بحل منطقي.
نتنياهو أوضح أن حكومته تعمل على وضع إطار آخر لتحرير الرهائن، بالإضافة إلى القضاء على حركة حماس في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مضيفاً أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي سيقر هذا الأسبوع خططاً عسكريةً تشمل إجلاء أكثر من مليون من المدنيين الفلسطينيين النازحين في المدينة.
ورداً على تصريحات نتنياهو شكك المسؤول في حركة حماس سامي أبو زهري باستعداد إسرائيل للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن تصريحات نتنياهو تؤكد أن تل أبيب مصممة على استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وأنها ترغب بمواصلة التفاوض تحت القصف.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع محادثاتٍ تشمل إجراء الوسطاء لقاءاتٍ مكثفةً مع ممثلين لحماس وإسرائيل، وستتبعها جولة في القاهرة لمتابعة ما سيجري التوصل إليه
