فيما تستعد واشنطن وطهران لجولة ثالثة وحاسمة من المفاوضات النووية، مقررة في مدينة جنيف السويسرية، الخميس، والتي قد تحدد مسار المرحلة المقبلة، قال البيت الأبيض إن الخيار الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بإيران هو دائماً الدبلوماسية لكنه على استعداد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.
تصريحات البيت الأبيض جاءت في معرض رد المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على سؤال حول إيران في ظل تسارع الأحداث بين أمريكا وإيران والتي تجمع بين الضغط العسكري والتحذيرات المتبادلة والتحركات الدبلوماسية، مضيفة أن الرئيس هو دائما صاحب القرار النهائي”.
ومن المقرر أن يُطلِع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قادة الكونغرس في وقت لاحق من اليوم على أحدث التطورات فيما يتعلق بإيران.
مسؤول: إيران مستعدة لاتخاذ أي خطوات للتوصل إلى اتفاق مع أمريكا
في المقابل أبدى نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي استعداد طهران لأي خطوة ضرورية للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن وفق ما نشرته رويترز نقلاً عن الإعلام الرسمي الإيراني.
روانجي أضاف أن بلاده تأمل أن تبدي الولايات المتحدة الأمريكية الرغبة نفسها في التوصل إلى اتفاق نووي، محذراً من أن أي ضربة أمريكية لإيران ستكون مقامرة حقيقية.
تهديدات إسرائيلية للبنان إذا تدخل حزب الله في حرب محتملة بين أمريكا وإيران
وفي موضوع ذي صلة أفادت وكالة “رويترز” بأن إسرائيل حذرت لبنان من أنها ستضرب البلاد بقوة إذا تدخل حزب الله بأي حرب أمريكية -إيرانية محتملة، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن مسؤولَينِ لبنانيَينِ بارزَينِ لم تحدد هويتهما قولهما إن إسرائيل أرسلت رسالة غير مباشرة للبنان مفادها أنها ستضربه بقوة وتستهدف بنيته التحتية المدنية، بما في ذلك مطار بيروت، إذا شارك حزب الله في أي حرب أمريكية إيرانية.
بدوره قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن بلاده تخشى ضربات إسرائيلية على بنيتها التحتية في حال التصعيد مع إيران.
وكانت إسرائيل قد وجهت ضربات قوية لحزب الله المدعوم من إيران خلال عام ألفين وأربعة وعشرين، بالتزامن مع حربها في قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله، إلى جانب آلاف من مقاتليه، وتدمير جزء كبير من ترسانته العسكرية.
