القمةُ العربية بدورتها الثانية والثلاثين تَختتم أعمالَها بإعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان موافقةَ المشاركين على البيان الختامي للقمة، واستضافة البحرين للقمة المقبلة.
البيان الختامي الذي حمل اسم إعلان جدة، تطرّق إلى سلسلةٍ من القضايا المهمة المتعلقة بالعالم العربي، بينها الأوضاع في سوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان، إضافةً للقضية الفلسطينية.
إعلان جدة أكد فيما يخصُّ الأزمة السورية على ضرورة تكثيف الجهود العربية الرامية إلى مساعدة سوريا على تجاوز أزمتها، وتعزيز الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين، في وقتٍ أعرب القادة العرب أن تسهم عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية بدعم استقرار هذا البلد.
البيان الختامي: وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية
إعلان جدة أكد كذلك على ضرورة وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، واحترام قيم وثقافات الآخرين واحترام سيادة واستقلال الدول وسلامة أراضيها، ورفض دعم تشكيل الجماعات والفصائل المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة.
الإعلان ركّز أيضاً على أهمية تكثيف الجهود للتوصل لتسويةٍ عادلة للقضية الفلسطينية ودعم الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شاملٍ للأزمة اليمنية، مع دعم مجلس القيادة الرئاسي في اليمن لإحلال الأمن والاستقرار،
وحول الوضع بالسودان، أشار البيان الختامي إلى اعتبار اجتماعات الفرقاء السودانيين في جدة خطوة يمكن البناء عليها لإنهاء الأزمة، مؤكداً رفض أي تدخل خارجي في الشأن السوداني لتفادي تأجيج الصراع.
وكانت أعمالُ القمة العربية بدورتها الثانية والثلاثين قد انطلقت في مدينة جدة بالسعودية، بمشاركة الرئيس السوري بشار الأسد لأول مرة منذ اندلاع الأزمة السورية، وذلك في وقتٍ تشهد المنطقة والعالمُ سلسلةً من التغيرات الجيوسياسية.
