قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إن بكين حملت على الأرجح ما يربو على مئة صاروخ باليستي عابر للقارات في أحدث ثلاثة مواقع إطلاق أنشأتها، وأنها لا ترغب في إجراء محادثاتٍ للحدِّ من التسلّح.
وذكرت الوزارة في مسودة تقرير سلّطت الضوء على طموحات الصين العسكرية المتزايدة، أن الصين قد تكون نشرت الصواريخ في منشآت لتخزين الصواريخ بالقرب من حدودها مع منغوليا، وهي أحدث مواقعَ ضمن سلسلةٍ من منشآت تخزين الصواريخ التي تشيدها.
وأشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس الحربية النووية ظل في حدود ستمئة رأس عام ألفين وأربعة وعشرين، مما يعكس “بطء معدل الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة”، فيما نوّهت إلى أنها في طريقها لامتلاك ما يزيد على ألف رأس نووي بحلول عام ألفين وثلاثين.
وأكد التقرير أن بكين تتوقع أن تكون قادرة على خوض حرب في تايوان والانتصار فيها بحلول نهاية عام ألفين وسبعة وعشرين.
