اختتمَ البرلمانُ العراقي جلسته، بالتصويت على تشكيل اللجان النيابية، لكنه تجنّبَ الخوضَ في القضايا الملحّة، مثل النفط والغاز والكهرباء والرواتب والأمن، هذه الملفات بقيت مؤجلة، تاركةً المواطن أمامَ أسئلةٍ مفتوحة، فيما تبقَى السلطةُ التشريعية، منشغلةً بترتيب بيتها الداخلي، بعيداً عن جوهر الأزمة