استأنفَ مجلسُ النوّاب التونسي أعمالَه من خلال جلسةٍ افتراضية لمناقشة إلغاءِ التدابير الاستثنائية التي أقرَّها الرئيس قيس سعيّد في الخامس والعشرين من تموز يوليو الماضي.
وأوضحَ مكتبُ البرلمان في بيان أنه تلقّى طلباً كتابيّاً من سبعةٍ وعشرينَ نائبَاً لعقد هذه الجلسة فيما كشفت مصادِرُ برلمانية أنَّ عدد النوّاب المشاركين في الجلسةِ بلغ نحو مئة وعشرين عضواً، مرجّحةً ارتفاعَ العدد في وقتٍ لاحق.
وأشارَ البرلمانُ إلى أنه سيعقدُ جلسةً أخرى، السبت المقبل، لمناقشةِ الأوضاع المالية والاقتصاديّة والاجتماعية التي تمرُّ بها البلاد والتي وصفَها بالخطيرة.
وكانَ الرئيسُ التونسي قيس سعيّد حذَّر سابقَاً من هذه الخطوة في اجتماعٍ لمجلس الأمن القومي بحضور مسؤولين من الجيش والأمن، مشيراً إلى أنَّ السلطاتِ ستتصدّى لمثل هذه المحاولات التي وصفها بغير القانونية.
