رد البابا ليو الرابع عشر، رئيس دولة الفاتيكان، على الانتقادات اللاذعة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أنه لا يخشى ترامب أو إدارته، مشدداً على تمسكه بموقفه المناهض للحرب.
وأجاب البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي في التاريخ، على أسئلة الصحفيين على متن الطائرة أثناء توجهه إلى الجزائر، المحطة الأولى في جولته الإفريقية التي استمرت 11 يوماً.
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، قال البابا بخصوص تصريحات ترامب، إنه ليس خائفاً من إدارة ترامب وإنه ليس سياسياً، مضيفاً أنه يتحدث عن الكتاب المقدس.
وأشار البابا إلى أنه سيستمر في التعبير بصوت عالٍ عن رفضه للحرب، مُبدياً موقفه الرافض للدخول مع ترامب في النقاش.
وأكد البابا ليو الرابع عشر، في خطابه، على أهمية الحوار والعلاقات متعددة الأطراف في إنهاء الحروب.
وفي بداية الشهر، زعم تقرير نشرته صحيفة “ذا فري برس” الأمريكية أن وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي قد حذر سفير الولايات المتحدة آنذاك لدى الفاتيكان الكاردينال كريستوف بيير بشأن انتقاد البابا لـ”الدبلوماسية القائمة على القوة”. وقد نفت كل من واشنطن والفاتيكان هذا الادعاء.
ومع ذلك، فقد فسرت الصحافة الدولية كلمات البابا في حدث أقيم في كاتدرائية القديس بطرس في 11 أبريل، “كفى عبادة للنفس والمال. كفى استعراضاً للقوة. كفى حرباً. القوة الحقيقية تظهر في خدمة الحياة”، على أنها رسالة غير مباشرة إلى ترامب.
أدلى البابا بتصريحات مناهضة للحرب. وعلى إثر ذلك، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البابا في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.
زعم ترامب أن البابا “متساهل في مكافحة الجريمة والأسلحة النووية” و”سيئ للغاية في السياسة الخارجية”. كما أكد ترامب أن البابا عُيّن في هذا المنصب لأنه أمريكي.
