هجمات الفصائل التابعة لإيران على القواعد الأمريكية في سوريا والعراق تجدد المخاوف من إعادة تنظيم داعش الإرهابي لملمة صفوفه وتشكيل خطر على أمن واستقرار المنطقة من جديد، عبر تنفيذه هجمات دموية ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء.
ففي الآونة الأخيرة استغل التنظيم الإرهابي انشغال قوات التحالف الدولي بالضربات التي تطال قواعدها في سوريا، بالإضافة لهجمات الاحتلال التركي المتكررة التي تستهدف مناطق شمال شرقي سوريا، لتكثيف تحركاته وشن هجمات إرهابية بالمنطقة في محاولة منه لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
وفي العراق أيضاً تتصاعد المخاوف من ازدياد نشاط خلايا تنظيم داعش الإرهابي مع انهماك العالم بالحرب في قطاع غزة التي صاعدت من التوترات في المنطقة، إلى جانب الانشغال بملف الانتخابات المحلية، حيث شن داعش هجمات أبرزها كان بالتزامن مع انطلاق التصويت بمحافظة الأنبار.
توالي الضربات على القواعد الأمريكية في سوريا والعراق يشكل تهديداً خطيراً على المنطقة وفقاً لمراقبين عدوا تلك الهجمات أنها بمثابة نفخ الروح في جسد تنظيم داعش الإرهابي.
ورغم أن تنظيم داعش يفتقد القدرة على شن هجمات والسيطرة على الأراضي كما كان في بداية ظهوره، إلا أن الخطر يبقى ماثلاً في ظل تأرجح الظروف الأمنية بالمنطقة، والذي ينعكس بشكل سلبي على جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على فلوله.
