مجددا همجية الاحتلال التركي تستهدف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، لتثبت خلال أيامٍ معدودة فقط أنها تحتل الصدارة بالقدرة على تدمير أي شيء وأي مكان دون أي اعتبار للقيم والأخلاق والإنسانية.
وكما العادة، باستخدام الطائرات المسيرة والقذائف المدفعية، قصف الاحتلال التركي كل المناطق على الشريط الحدودي، مستهدفاً بشكل رئيسي المؤسسات الحيوية والخدمية، وهو ما اعتبر استهدافاً متعمداً لكل ما له علاقة بأساسيات الحياة للسكان المدنيين الآمنين في المنطقة
مستودعات الطحين، التي هي مصدر غذاء للملايين من السكان في إقليم شمال وشرق سوريا، لم تسلم من قصف وعنجهية الاحتلال الذي قصف مستودع الطحين في مدينة قامشلي، وكأن لسان حاله يقول لسكان شمال وشرق سوريا، إن حتى خبزهم ولقمة عيشهم هدفٌ له.
وفي شركة تطوير المجتمع الزراعي بمدينة قامشلي اختلط الإنتاج الموجود بالشظايا الناتجة عن قصف الاحتلال التركي، الذي أبى إلا وأن يترك بصمته الهمجية التدميرية في هذه المؤسسة المدنية في شمال وشرق سوريا
المؤسستان المستهدفتان هما جزء بسيط من سلسلة استهدافات نفذها الاحتلال التركي على العديد من المؤسسات في إقليم شمال وشرق سوريا لم يكن استثناء منها محطات الكهرباء والغاز والمستوصفات والمراكز الطبية..استهدافات يسعى الاحتلال التركي من ورائها لقطع شريان الحياة بمتطلباتها الأساسية عن سكان الإقليم الذي استطاع إلى الآن تحدي وتجاوز الظروف والعراقيل التي توضع أمامه عن سبق إصرار وترصد من قبل أطراف عدة أولها الاحتلال التركي.
