لتجنُّب “أزمةٍ نوويةٍ خطيرة”، حسب تعبيره، قدّم مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مسوَّدةَ نصٍّ جديد لإحياء الاتفاق النووي الموقّعِ بين إيرانَ والقوى الكبرى عام ألفين وخمسة عشر.
بوريل، كتب في مقالٍ نشرته صحيفة الفاينانشال تايمز، أنّ المقترح الجديد “يتناول كلَّ العناصر الأساسية ويتضمَّن تسوياتٍ، توصلت إليها جميعُ الأطراف بصعوبة، محذراً من أزمةٍ نوويةٍ وصفها بالخطيرة في حال رفض المقترح.
المسؤول الأوروبي أشار إلى أنّ الاتفاق النووي السابق بين إيران والقوى الكبرى، ليس مثالياً، لكنه “يمثّل أفضلَ اتّفاقٍ تمّ التوصّلُ إليه من خلال المفاوضات، على حدّ وصفه.
ولم يقدِّم بوريل تفاصيلَ حول اقتراحه، لكنه اعتبر أنّ الوقت يَنفد أمام استعادة العمل بالاتفاق، والذي بموجبه قلَّصت إيران أنشطةَ برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، فيما علّق المفاوض الإيراني علي باقري كني في تويتر على مقترح بوريل، بأن إيران ستقدِّم أيضاً أفكارَها ومقترحاتِها حول ذلك.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قال أيضاً في بيانٍ، إنّ بلاده تراجع مسوَّدةَ المقترح الجديد التي طرحها بوريل على إيران وبقية الأطراف، مؤكداً أنّ واشنطن ستردُّ مباشرةً على ذلك.
