في موقفٍ رافضٍ لمخططاته التوسعية، طالب الاتحاد الأوروبي النظام التركي بالتوقف الفوري عن التدخل في ليبيا، واحترام التزامها بحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة على هذا البلد، مؤكداً أن تحركات أنقرة الأحادية في شرق المتوسط هي ضد مصلحة الاتحاد والقوانين الدولية.
منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قال إن على تركيا احترام التزاماتها بموجب مخرجات مؤتمر برلين واحترام حظر السلاح إلى ليبيا.
بوريل، شدد خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ عقِبَ ترأسه اجتماعاً هو الأول في بروكسل لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي منذ أربعة أشهر، على ضرورة أن يتوقف النظام التركي عن تدخلاته في ليبيا، لأنها تتعارض مع مصلحة أوروبا والقوانين الدولية، على حد تعبيره.
وأشار رأس الدبلوماسية الأوروبية إلى إجماع بين أعضاء الاتحاد الأوروبي على أن العلاقات التركية الأوروبية تعيش حالةً من التوتر، وقال قبل بدء الاجتماع إنَّ هذه العلاقة في أسوأ حالاتها، بسببِ تدخلات تركيا في ليبيا وعمليات التنقيب قبالة قبرص.
وزار جوزيب بوريل أنقرة قبل أسبوعٍ وأجرى محادثاتٍ وصِفَت بالصعبة مع وزير خارجية النظام التركي مولود تشاوش أوغلو.
ويدعم النظام التركي حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ضد الجيش الليبي، عبر نقل الأسلحة وآلاف المرتزقة السوريين التابعين له للقتال في هذا البلد، إضافةً إلى تواجده العسكري المباشر من خلال غرف عملياتٍ وضباطٍ وجنودٍ وطائراتٍ مسيرة، ويهدد باستمرار القتال رغم تحذيراتٍ دولية.
