النيجر الكنز الثمين للقارة الأوروبية حيث تعد ثاني أكبر مزوّد لليورانيوم الطبيعي للاتحاد الأوروبي العام الماضي، مع حصة تبلغ خمسة وعشرين في المئة بعد كازاخستان، وفق ما ذكرت وكالة الطاقة النووية التابعة للاتحاد الأوروبي” يوراتوم”.
الوكالة الأوروبية للطاقة النووية أوضحت أن المرافق في التكتل لديها مخزونات كافية من اليورانيوم لتغذية مفاعلاتها بالوقود لمدة ثلاث سنوات، مضيفةً أنه لا وجود لمخاطر فورية على أمن إنتاج الطاقة النووية على المدى القصير، إذا تم قطع الواردات من النيجر.
أما بالنسبة إلى المديين المتوسط والبعيد فأكدت “يوراتوم” أنه يوجد ما يكفي من المخزونات في السوق العالمية لتغطية احتياجات الاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى أن اليورانيوم الطبيعي في المخازن المملوكة لمرافق الاتحاد العام الماضي بلغ خمسة وثلاثين ألفاً وسبعمئة وعشرة أطنان، مقارنة بمتوسط الاستهلاك السنوي البالغ نحو اثني عشر ألفاً وخمسمئة طن.
وبحسب وكالة الطاقة النووية الأوروبية، فإن التكتل يمكن أن ينوّع مصادر الواردات خلال ما يصل إلى ثلاث سنوات، ويشمل ذلك مواقع إنتاج متوقفة حالياً في كندا وأستراليا وناميبيا، وكذلك من مصادر جديدة.
وأكدت شركة “أورانو” التي تدير على مدى عقود من الزمن منجماً كبيراً لليورانيوم في النيجر مرة أخرى استمرار الأنشطة التشغيلية على الرغم من خطط فرنسا لإجلاء مواطنيها، وقالت الشركة إن تسعة وتسعين بالمئة من موظفيها في البلاد من مواطني النيجر.
ويأتي هذا في أعقاب انقلاب نفذه عناصر من الحرس الرئاسي يوم السادس والعشرين من يوليو/تموز الماضي، وأطاح برئيس النيجر محمد بازوم، حليف الغرب الذي مثّل انتخابه قبل عامين أول انتقال سلمي للسلطة في بلاده منذ الاستقلال.
