جددت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا استعدادَها للعمل في بناء سوريا الجديدة، مؤكدةً أنّ مشروع الإدارة الذاتية وطني ويمكن البناء عليه كخريطةِ طريقٍ لمستقبل البلاد.
مبادرات واحدةٌ تلو الأخرى قدمتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من أجل إيجاد حل سياسي توافقي بين كافة الأطراف الوطنية في سوريا، ينهي مأساةَ الشعب السوري ويضمن حقوقَه في دولة ديمقراطية لا مركزية.
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جددت استعدادها للعمل في بناء سوريا الجديدة، وأكدت أنّ مشروع الإدارة الذاتية وطني ويمكن البناء عليه كخريطة طريق لمستقبل البلاد.
وذكرت الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة في بيان صادر بمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة لتأسيسها، أنّ مشروع الإدارة الذاتية أمل لباقي المناطق في سوريا، وطريق الخلاص لشمال وشرق سوريا، وفق تعبيرها.
بيان الإدارة الذاتية أكد استعداد الأخيرة لتقديم كامل الإمكانات للنهوض بالواقع السوري والوصول به إلى ما يستحقه الشعب من أمن وأمان وعدالة وسلام، والعمل على تطوير واقع الإدارة للوصول إلى الحالة المثلى التي تخدم الشعب وتحقق طموحاته.
وخلال السنوات الفائتة تمكنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من تحقيق نجاحات كبيرة في مجالات عديدة، سيما ما يخص الإدارة وفق مبدأ المساواة والعدل بين كافة مكونات الشعب السوري، فيما تشير التصريحات والمؤشرات إلى إنجازات مقبلة لضمان حقوق السكان وتحقيق تطلعاتهم، بالرغم من كل التحديات والعوائق، وفي مقدمتها الهجمات التركية المستمرة.
