مع استمرار إغلاق سلطات إقليم كردستان للمَعابر الواصلة بين مناطق شمال وشرق سوريا والإقليم، أدانت الإدارةُ الذاتية لشمال وشرق سوريا هذا القرار الذي وصفته بالمُفاجِئ من قبل الإقليم، خاصةً في وقتٍ تعاني المنطقة حصاراً وتهديداتٍ مباشرة من النظام التركي.
الإدارة الذاتية أعربت في بيانٍ السبت، رفضَها قرار إغلاق معبر سيمالكا المُستخدَم لأمورٍ إنسانيةٍ وبعض الأعمال التجارية، مشيرةً إلى أنّ القرار تم اتخاذُه بشكلٍ أحادي الجانب من جهة سلطات الإقليم.
بيان الإدارة ذكر أنّ استخدام المَعبر الإنساني بشكلٍ متكررٍ لغاياتٍ سياسيةٍ واستفزاز مناطق شمال وشرق سوريا وشعبها إجراءٌ مرفوض، واصفاً قرار الإغلاق بغيرِ الصحيح، سيما وأنه جاء في ظل عدم وجود أية توضيحات.
الإدارة الذاتية عبّرت كذلك عن أملها في عدم استثمار هذا المعبر بأي شكلٍ من الأشكال كأداةٍ ووسيلةِ ضغط سياسية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، داعيةً لضرورة تحكيم لغة العقل وتحييد المعبر من بعض المواقف السياسية التي وصفتها بالضيقة.
وحذرت الإدارة من أنّ مثل هذه القرارات من شأنها خدمة أطرافٍ تبحث بكافة السبل للنيل من الشعب ومكاسبه في شمال وشرق سوريا، على حد وصف البيان.
وعمدت سلطاتُ إقليم كردستان يومَ الخميس الفائت، إلى إغلاق مَعبري سيمالكا والوليد الحدوديين من جهتها، دون توضيح الأسباب، كما وجّهت إشعاراً إلى منظماتٍ دوليةٍ غير حكومية، تبلّغهم فيه إغلاق المَعبر حتى أجلٍ غير مُحدّد.
ويشكل مَعبر سيمالكا المعروف باسم فيش خابور من جانب إقليم كردستان، الشريانَ الرئيسي لحركة التبادل التجاري لمناطق شمال وشرق سوريا، إضافةً لدوره الإنساني الهام، والمنفذ الرئيس لدخول وخروج موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية، والوفودِ الدبلوماسية.
