تتوالى ردود الفعل المنددة بانتهاكات وممارسات الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بحق المدنيين في منطقة عفرين المحتلة شمال غرب سوريا، والتي طالت في آخرها نساءً في قرية “كاخرة” بريف عفرين.
دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية بإقليم شمال وشرق سوريا، أصدرت بيان إدانةٍ واستنكار ضد الاعتداءات والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في القرية خلال اليومين الماضيين.
البيان أشار إلى أن دائرة العلاقات الخارجية حصلت على وثائق تثبت تعرض أهالي قرية كاخرة العزل من نساء وشيوخ وأطفال لإطلاق الرصاص الحي والضرب المبرح، أثناء تعبيرهم السلمي عن رفض ممارسات الفصائل الإرهابية.
دائرة العلاقات الخارجية، دعت عبر البيان المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إلى حث تركيا على إنهاء احتلالها لمنطقة عفرين، وإيقاف مخططات التغيير الديمغرافي، متهمة أنقرة بتقويض جهود التحالف الدولي لمحاربة داعش، عبر ما وصفته بـ توفير ملاذ آمن لمتزعمي داعش في المناطق التي تحتلها.
حقوقيون ينددون بانتهاكات الفصائل الإرهابية في عفرين
بدورهم أعرب حقوقيون عن غضبهم من اعتداء فصيل “العمشات” الإرهابي، على احتجاج قادته نساء في قرية كاخرة بمنطقة عفرين، “للاعتراض على الانتهاكات المتكررة بحق السكان”، وفقاً لما ذكر موقع “صوت أميركا” الإخباري.
كما أوضح شهود عيان من القرية للموقع الإخباري أن الفصيل الإرهابي قابل المتظاهرين بالضرب المبرح والرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بينهم أربع نساء، مشيرين إلى قيام الفصيل الإرهابي بتقييد الدخول والخروج من القرية، بعد إقامة العديد من حواجز التفتيش.
