لحمايته من التصدع والاندثار، استكملت هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا مشروعها الهادف إلى ترميم أجزاء من سور الرقة الأثري، ضمن خطة أوسع تهدف للحفاظ على التراث العمراني للمنطقة وحمايته من المخاطر الطبيعية والبشرية.
عمليات الترميم جرت على مراحل متتالية وبجهود محلية، وتركزت على إعادة بناء الأجزاء المتضررة من السور بما في ذلك الأبراج والمداخل والطريق القديمة، خاصة تلك التي تعرضت لدمار واسع خلال المعارك وفترة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المدينة.
ويشرف على المشروع فريقٌ يضم مهندسين وخبراء آثار وعمال مهرة، يعملون على إعادة الطابع الأصلي للسور الذي يعود تاريخه إلى العصر العباسي.
ويعتبر سور الرقة، الذي بُني عام 772 ميلادية في عهد الدولة العباسية، واحداً من أبرز الشواهد التاريخية في المدينة، إلى جانب مواقع أثرية أخرى تشكّل جزءاً مهماً من هوية الرقة الحضارية، ويُنظر إليه على أنه رمز لصمود المدينة وامتدادها الحضاري عبر العصور.
