بعد اختتام أعمال ملتقى العشائر الثاني الذي عُقد في أيار/ مايو الماضي بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، بمجموعة مخرجات شملت الجانب الداخلي والعام، تسعى الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا اليوم لتطبيق تلك المخرجات، وفي مقدمتهما تسريع عمليات إخراج السوريين الراغبين بمغادرة مخيم الهول.
مساعي الإدارة الذاتية تلك تبلورت خلال اجتماع ثلاثي ضم ممثلين ومسؤولين عن الإدارة ومجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية، بهدف بحث آلية تطبيق مخرجات الملتقى الأمنية والخدمية وغيرها من القرارات المهمة.
إعلان عفو عام، كان أحد أبرز ما ناقشه المجتمعون، حيث تم التوصل إلى قرار عفو سيصدُر قريباً عن السجناء السوريين ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، إضافةً لإعداد دراسة حول ملفات تتعلق بالسجناء وأمور مرتبطة بالمجال الخدمي والاقتصادي وغيرها.
وخلال الاجتماع تم إرسال العديد من الطلبات إلى مجلس العدالة في شمال شرق سوريا، أبرزها دعم قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور، لمواجهة محاولات الفتنة والهجمات الإرهابية التي تشنها خلايا تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت الإدارة الذاتية ومسد وقسد قد أكدوا خلال ملتقى العشائر وحدة الأراضي السورية، وأهمية الحوار الوطني لإنهاء الأزمة.
