عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي يظهرون من جديد، وهذه المرة بالوثائق والأسماء في المناطق السورية المحتلة مؤخراً من قبل العدو التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.
الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا قالت أن الخلايا النائمة لتنظيم داعش الإرهابي نشطت عقب العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، مضيفةً أن العدوان التركي ساهم بعودة آمنة لعناصر “داعش” من الذين فروا إلى تركيا خلال حملات قوات سوريا الديمقراطية على التنظيم الإرهابي.
المسؤولة في دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية، عبير إيليا، ذكرت في مؤتمر صحفي، أنهم وثقوا أسماء قادة من “داعش” يتواجدون في كل من مدينتي رأس العين وتل أبيض، موكدةً أن هذه التطورات الخطيرة تفسح المجال لعودة منظمة للتنظيم الإرهابي.
الإدارة الذاتية تطالب بتوفير دعم دولي لإنشاء محكمة دولية لمحاكمة عناصر داعش
وفي ملف محتجزي عناصر داعش لدى قسد، طالبت الإدارة الذاتية المجتمع الدولي بالتعاون معها لتشكيل محكمة دولية في شمال وشرقي سوريا، لأن جرائم داعش اُرتكبت بحق شعوب هذه المنطقة، بالإضافة إلى امتلاكهم الأدلة والإثباتات والشهود لإدانة المتهمين.
إيليا قالت إن ملف أكثر من عشرة آلاف عنصر لتنظيم “داعش” الإرهابي، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من عوائلهم لأكثر من خمسين دولة، هو ملف خطير جداً ويشكل عبء كبير، ويحتاج إلى تعاون دولي لأن العالم معني به.
المسؤولة في الإدارة الذاتية أشارت إلى أنه رغم الإمكانات المحدودة لديهم، لكن قواتهم الأمنية تحافظ على أمن المعتقلات، مع وجود بعض محاولات الفرار عقب العدوان التركي، مطالبةً المجتمع الدولي بتقديم المساعدات من النواحي القانونية واللوجستية وضرورة إقامة محكمة دولية في شمال وشرق سوريا.
