في حصيلة هجوم عدواني جديد للاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له كشفت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن فقدان مدني لحياته وإصابة العشرات بجروح على سد تشرين شمالي سوريا.
الإدارة الذاتية قالت في بيان إن الدولة التركية للتغطية على فشلها في تحقيق أهدافها، صعّدت من هجماتها على مدار أكثر من شهر ونصف مستهدفة المدنيين الذين يتوجهون إلى سد تشرين عبر استخدامها كل أنواع الأسلحة الثقيلة والطيران الحربي ضدهم.
الإدارة الذاتية: تركيا تسعى إلى إعادة سوريا إلى مربع الفوضى الذي عاشته قبل أكثر من عقد
البيان أكد أن الاحتلال التركي يحاول عبر هذه الهجمات والاستهدافات خلق الفوضى والدمار مما يعكس سعيه إلى إعادة سوريا إلى مربع الفوضى الذي عاشته قبل أكثر من عقد، مشيرة إلى أن الاحتلال يحاول إيجاد موطئ قدم لمرتزقته من عسكريين وسياسيين في سوريا، وذلك بعد فشل مشروعهم بجميع جوانبه في سوريا.
#الإدارة_الذاتية: تركيا تستهدف المدنيين في #سد_تشرين شمال #سوريا#قناة_اليوم pic.twitter.com/aUH3yT3HNK
— قناة اليوم (@alyaum_news) January 23, 2025
الإدارة الذاتية: استمرار الهجمات التركية يفتح الطريق أمام عودة داعش
الإدارة الذاتية طالبت بضرورة محاسبة الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على هذه الممارسات وفق العهود والمواثيق الدولية، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات يفتح الباب أمام عودة تنظيم داعش الإرهابي كما حدث في مناطق دير الزور وغيرها، مما سيشكل خطراً على سوريا والمنطقة والعالم بأسره.
الإدارة الذاتية: القصف المستمر على سد تشرين يزيد من مخاطر انهياره
الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا حذرت في بيانها من أن القصف المستمر على سد تشرين يزيد من مخاطر انهياره، مما سيؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية يتحمل مسؤوليتها الأولى والمباشرة الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، داعية الجهات الأممية والحقوقية للتدخل واتخاذ موقف جاد لمنع وقوع هذه الكارثة.
البيان دعا أيضاً الشباب الذي يستغلهم الاحتلال التركي كأدوات في عدوانه ضد المنطقة إلى التحلي بالعقلانية وعدم السماح بتحويلهم إلى وقود لمحرقة تركية، مستغلاً وضعهم المعيشي لدفعهم إلى الموت في سبيل تحقيق أطماعها في المنطقة، كما فعل في ليبيا وأذربيجان وغيرها من المناطق.
