في أول تصريحٍ لها حول الإعلان عن تشكيل خلية مشتركة لاستعادة ذوي عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمي الهول وروج، رحبّت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، بالإعلان وذلك بعد نداءات كثيرة من قبلها للدول المعنية باستعادة رعاياها من عوائل التنظيم الإرهابي.
الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق وسوريا، فنر الكعيط، وفي تصريحٍ له أكد أن الإدارة الذاتية بوصفها طرفاً رئيساً في الخلية المشتركة كانت تدعو بشكلٍ دائم، الدول المعنية إلى استعادة رعاياها من هذين المخيمين، انطلاقًا من حرصها على تفادي تصاعد مستويات التطرف وآثاره السلبية التي تمتدُّ في سوريا والمنطقة بأسرها. مشيراً إلى أن الاستجابة البطيئة لهذه النداءات تركت الإدارة الذاتية تواجه بمفردها التحديات المتعلقة بإدارة وتأمين هذه المخيمات.
الكعيط شدد على ضرورة أن تُصاحَب عملية الاستعادة بمحاكمات عادلة وشفافة لعناصر التنظيم الإرهابي في مراكز الاحتجاز المنتشرة في شمال شرقي سوريا. كما أعلن استعداد الإدارة الذاتية الكامل للشروع بهذه المحاكمات على أراضيها، معتبرةً ذلك خطوة جوهرية لتعويض آلاف الضحايا الذين فقدوا حياتهم نتيجة الإرهاب والعنف الذي مورس في سوريا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت في وقتٍ سابق من يوم الجمعة، أنها تعمل على إنشاء آلية تنسيقٍ مشتركة في شمال شرقي سوريا لتنسيق عودة المحتجزين في المخيمات وأماكن الاحتجاز، ومنها مخيم الهول، إلى بلادهم.
