تصعيد متواصل للاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له على مناطق شمال وشرق سوريا.. الأهداف ضرب مشروع الإدارة الذاتية هناك بذرائع عديدة، فيما النتيجة هي وقوع مزيد من الضحايا المدنيين والخسائر المادية، حيث كانت مرافق البنية التحتية الحيوية هي الهدف الأساسي خلال الأشهر والسنوات القليلة الفائتة.
وفي هذا السياق، كشفت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن معاناة كبيرة للسكان بريف الطبقة شمالي البلاد، جراء هجمات الاحتلال التركي، وشمل ذلك انعدام المياه والكهرباء، وهما من أبرز مقومات الحياة لأي بلد أو مجتمع.

أحمد العمر
الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بمدينة الطبقة، أحمد العمر قال إن أكثر من مئة قرية في ريف الطبقة ليس فيها مياه وكهرباء، نتيجة هجمات الاحتلال التركي، موضحاً أن الخسائر الناجمة عن القصف تقدر بمليون ونصف المليون دولار أمريكي.
وحذر العمر في تصريحات لوكالة هاوار السورية من أنّ استمرار الهجمات على البنى التحتية ينذر بكارثة إنسانية في المنطقة، مؤكداً أن تكثيف القصف على شمال وشرق سوريا يأتي نتيجة الفشل في احتلال المزيد من الأراضي السورية.
المسؤول في الإدارة الذاتية طالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك الفوري لإيقاف الانتهاكات التركية، مشدداً على ضرورة تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق، للاطلاع على جرائم أنقرة والأضرار التي لحقت بالمنشآت الخدمية والحيوية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت الشهر الماضي عن قلقها البالغ من تصاعد القتال في شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أن هجمات تركيا أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير.
