استمرار الحرب واتساع نطاقها، بالإضافة إلى صدور أوامر الإخلاء لبعض المناطق من قبل الجيش الإسرائيلي، كان آخرها المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جعل الظروف الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة مأساوية، وفق وصف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ” الأونروا”.
مديرة مكتب الإعلام بالوكالة، إيناس حمدان، قالت في تصريحات صحفية إن النازحين باتوا منهكين للغاية ولم يعد لديهم الكثير من الإمكانات، ويضطرون للنزوح مجدداً في ظروف غير آمنة وغير إنسانية مطلقاً، إلى أماكن مكتظة لا تتوافر فيها مقومات الحياة الأساسية.
وبشأن المساعدات الإنسانية التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم، أكدت إيناس حمدان أنها لا تكفي لسد احتياجات سكان قطاع غزة المتزايدة من الغذاء والدواء والماء والوقود، داعية إلى إيجاد آلية واضحة تضمن الاستمرارية بإدخال المساعدات.
المسؤولة الأممية وصفت كذلك الوضع الصحي بالمتدهور، لا سيما بعد خروج عدد كبير من المستشفيات عن الخدمة، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يفاقم الظروف الصحية بالإضافة إلى تراكم أطنان من النفايات.
وبحسب مديرة مكتب الإعلام في “الأونروا” إيناس حمدان فإن الأطفال والنساء يشكلون الحلقة الأضعف في هذه الحرب. وقالت إنهم يصطفون لساعات طويلة، للحصول على مياه شرب، لوجود أزمة مياه حقيقية في القطاع، نظراً لعدم القدرة على تشغيل كافة محطات التحلية، وتدمير عدد كبير من آبار المياه.
