أعلنت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا إطلاق المرحلة الثانية لعملية “الإنسانية والأمن” للقضاء على فلول تنظيم داعش الإرهابي بمخيم الهول في الحسكة شمال شرق سوريا.
وقال علي الحسن عضو القيادة العامة في قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا خلال مؤتمر صحفي إن “قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا وبدعم ومساندة من قوّات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لمحاربة داعش تعلن انطلاق المرحلة الثانية لعملية الإنسانية والأمن في مخيّم الهول لملاحقة الخلايا الإرهابية لداعش”.
وأشار إلى أن “هذه العملية طال انتظارها وتمّ تأجيلها بسبب الهجمات والتهديدات التركية الأخيرة”، مؤكداً أن المنطقة والإقليم والعالم سيواجه الكثير من المخاطر الأمنية إن لم نتحرك الآن”.
ودعا البيان “كافة الدول والتنظيمات المعنية إلى القيام بواجباتها وتقديم الدعم الكافي للقاطنين في المخيم لحين انتهاء العملية والوصول إلى أهدافها”.
وأوضح البيان أنه “خلال العام الجاري، نفذت خلايا التنظيم الإرهابي 43 عملية إرهابية قُتل أو أعدم فيها 44 شخصاً من قاطني المخيم من ضمنهم (14 امرأة وطفلان) وذلك ببنادق ومسدسات كاتمة للصوت أو بآلات حادة بعد تعذيب الضحايا ورمي جثثهم في أقنية الصرف الصحي لإخفاء الجرائم”.
كذلك شهد المخيم نحو 13 محاولة خطف للقاطنين نفذتها خلايا داعش الإرهابية، وحالات أخرى تركزت على حرق الخيم بينما كان الضحايا نيام، وإتلاف المواد الإغاثية ومستلزمات المؤسسات الطبية والخدمية، والكثير من حالات إحداث الفوضى ومحاولة إزالة العوازل الأمنية المحيطة بالمخيم، بحسب البيان.
وأكد البيان أن مخيم الهول، بات يشكل خطورة كبيرة على العالم، مع تزايد عمليات العنف الإرهابية التي ارتفعت شدتها خلال الفترة الماضية والتي نفذتها خلايا التنظيم الإرهابي بطريقة وحشية ضد قاطني المخيم ومتطوعي المنظمات الإنسانية وأفراد من قوى الأمن الداخلي، إضافة لمحاولات الفرار وخطط الهجوم على المخيم من الخارج، في ظل الصمت الدولي حيال كل ما يجري داخل المخيم.
