بعد تصاعد التوتر خلال الأشهر الأخيرة بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في الضفة الغربية عقب عمليات اقتحام نفذتها إسرائيل في مدن وبلدات لاسيما في نابلس وجنين معقل ما يعرف بمجموعة “عرين الأسود” التي تشكلت مؤخراً، قالت الأمم المتحدة إن عام ألفين واثنين وعشرين، في طريقه ليكون الأكثر دموية للفلسطينيين.
المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، قال خلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي، إنه ومع تنامي العنف في الضفة الغربية مؤخراً، سقط عدد كبير من الفلسطينيين قتلى وجرحى.
وبحسب وينسلاند، فقد قتل اثنان وثلاثون فلسطينياً بينهم ستة أطفال وأصيب أكثر من ثلاثمئة خلال الشهر الماضي، على أيدي القوات الإسرائيلية، خلال تظاهرات واشتباكات وعمليات تفتيش واعتقالات، إضافة إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة خمسة وعشرين آخرين خلال عمليات إطلاق نار بالضفة.
وينسلاند، أضاف أن الوضع الحالي في الضفة الغربية هو نتيجة لعقود من العنف الذي أثر سلباً على الإسرائيليين والفلسطينيين، إضافةً إلى “الغياب الطويل” للمفاوضات والفشل في حل القضايا الرئيسية التي تؤجج الصراع.
المسؤول الأممي، دعا الفلسطينيين والإسرائيليين والمجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراءات فورية لتهدئة الأوضاع بالضفة،والتحرك نحو استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مشدداً على أن الهدف يجب أن يكون “تمكين وتقوية السلطة الفلسطينية والبناء نحو العودة إلى العملية السياسية.
