عندما تشير الأرقام المتزايدة إلى حصيلة أرواح ضحايا يتساقطون بالدقائق، فهذا يشير حتمًا إلى هول الكارثة التي تُحدِثُ صدمةً كبيرةً في ذهن مَن يسمعها، فكيف بمَن يعيشها كل يوم، ويخشى أن يكون هو الرقمَ القادمَ في سلسلة الضحايا؟
هذا ما يشير إليه واقع الحال في قطاع غزة الذي ما تزال الحربُ فيه قائمة، حيث قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، إن طفلاً واحداً يصاب أو يموت كل 10 دقائق في القطاع.
الهيئة الأممية أضافت في بيانٍ أن أكثرَ من 10 آلاف امرأة قُتلت في غزة منذ بدء الحرب، وأن 6 آلاف منهن تركن وراءهن 19 ألف طفلٍ يتيم.
ومن جهتها قالت المتحدثة باسم اليونيسف “تايس إنغرام”، التي زارت غزة مؤخراً، خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ في جنيف، الثلاثاء، إن ما أذهلها هو “عدد الأطفال الجرحى” الذين رأتهم هناك، مشيرةً أنهم ليسوا فقط في المستشفيات، ولكن في الشوارع، وفي ملاجئهم المؤقتة، حيث يعيشون حياتهم المتغيرة بشكلٍ دائم.
وفي بيانٍ منفصلٍ أعلنت المديرة التنفيذية لليونيسف “كاثرين راسل”، أن أكثرَ من 13800 طفلٍ في قطاع غزة قُتلوا، منذ بدء الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في السابع من تشرين الأول أكتوبر، فيما أكدت أن هناك آلافاً على شفا المجاعة.
