أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن بالغ قلقه من احتمال تكرار الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر في إقليم دارفور داخل ولاية كردفان بالسودان.
وأوضح تورك أن المفوضية تعيشُ حالياً في “وضع التشبث بالبقاء” بسببِ التخفيضات الكبيرة في تمويل الجهات المانحة، وذلك في وقتٍ تتصاعد فيه انتهاكات حقوق الإنسان وتتزايد الاحتياجات في المناطق المتضررة من النزاعات.
ووفقاً لوكالة رويترز، تعاني المفوضية من عجزٍ مالي يبلغ نحو تسعين مليون دولار خلال العام الجاري، ما أدى إلى تسريح ثلاثمئة موظفٍ، مما أثّر بصورةٍ مباشرة في قدرتها على أداء مهامها.
وتسببت الحرب الدائرة في السودان بمقتل عشراتِ الآلاف من الضحايا، ونزوح ما يقرب من اثني عشر مليون شخص داخل البلاد وخارجها، ما يجعلها بحسب الأمم المتحدة، أسوأ أزمةٍ إنسانية يشهدها العالم حالياً.
يونيسف تسعى لتأمين قرابة مليار دولار لمساعدة الأطفال السودانيين في 2026
من جانبها قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف”، إنها تخطط لاستقطاب قرابة مليار دولار لمساعدة ملايين الأطفال السودانيين في العام المقبل.
