الأمم المتحدة تعبر من جديد عن قلقها المتزايد بشأن أوضاع المدنيين في إقليم تيغراي الإثيوبي، لا سيما بعد طرد السلطات الإثيوبية لسبعة من كبار المسؤولين في المنظمة.
الخطوة الإثيوبية قوبلت بتنديد واسع من الأمم المتحدة، التي حذرت في نفس الوقت من سوء تغذية غير مسبوق في ظل حاجة 5.2 مليون شخص في منطقة تيغراي إلى مساعدات عاجلة وسط الحرب المستعرة منذ أشهر.
المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ينس لايركه، قال في إفادة صحفية بجنيف إنه من الأهمية مواصلة العمليات الإنسانية، مشيراً أن عملية طرد المسؤولين الأمميين، لم تمنع إيصال المساعدات حتى الآن.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة روبرت كولفيل، أن طرد رئيس الفريق التابع للمكتب والمسؤول عن إعداد التقارير في إثيوبيا خطوة خطيرة، وقال إن إن هذا الوضع غير مقبول.
إثيوبيا..الأمم المتحدة تحذر من سوء تغذية “غير مسبوق” بإقليم تيغراي
ووسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في إقليم تيغراي، أشار تقرير للأمم المتحدة إلى معاناة أكثر من اثني عشر ألف امرأة حامل ومرضعة من سوء تغذية حاد من بين أكثر من خمسة عشر ألف منهن، فيما تخطى سوء التغذية المتوسط لدى الأطفال الحد الأقصى الطارئ عالمياً ليبلغ ثمانية عشر بالمئة.
والأسبوع الماضي أفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن الحكومة الإثيوبية تعرقل وصول المواد الأساسية والخدمات إلى المدنيين بإقليم تيغراي. وأعلنت وزارةُ الخارجية الإثيوبية الخميس، طردَ سبعةِ مسؤولين تابعين للأمم المتحدة، فيما نددت واشنطن بالقرار وتوعدت بعقوبات ضد من يعرقلون جهود الإغاثة.
