تراجعت المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة بمقدار الثلثين منذ بدء إسرائيل هجومها العسكري البري في مدينة رفح جنوبي القطاع، وسيطرتها على الجانب الفلسطيني من معبر المدينة مع مصر، وذلك بحسب ما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
المكتب الأممي أوضح في بيان، أن كمية الغذاء والمساعدات الإنسانية الأخرى التي تدخل إلى قطاع غزة، والتي كانت بالفعل غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، تقلصت بصورة أكبر منذ السابع من مايو/ أيار الجاري عندما بدأت إسرائيل هجومها العسكري في رفح.
وبحسب البيان، فإنه منذ السابع من أيار/ مايو بلغ متوسط الشاحنات التي تصل إلى غزة خمسة وثمانين شاحنة في اليوم، مقابل مئة وستة وسبعين شاحنة مساعدات كانت تدخل خلال الفترة من الأول من نيسان/ أبريل إلى السادس من أيار/ مايو ما يمثل انخفاضاً بواقع سبعة وستين في المئة، وذلك بعد إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم.
البيان، أكد أن شاحنات المساعدات تضاءلت بسبب إغلاق معبر رفح، وعدم القدرة على نقل السلع بشكل آمن ومستمر من معبر كرم أبو سالم، فضلاً عن محدودية عمليات التسليم عبر نقاط الدخول الأخرى، لافتاً إلى أن هناك حاجة لإدخال ما لا يقل عن خمسمئة شاحنة يومياً من المساعدات والسلع التجارية إلى القطاع.
يذكر أن عمليات نقل المساعدات بحراً من قبرص إلى الرصيف العائم الذي بنته الولايات المتحدة في غزة بدأت في السابع عشر من الشهر الجاري، إلا أن واشنطن أعلنت يوم الثلاثاء الماضي إزالة الرصيف مؤقتاً بعد انفصال جزء منه.
