مع تزايد حالات الإصابة بفايروس كورونا في ميانمار، وفي ظلّ نظامٍ صحيٍّ مُنهار جرّاء الانقلاب العسكري الذي يفتقد للشرعية والموارد، حذّرتِ الأمم المتّحدة من كارثةٍ صحيّةٍ وإنسانيّةٍ في البلاد.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”YS3wL1TUkWo”]
الخبير المستقل للأمم المتّحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في البلاد توماس أندروز، اعتبر أنّ تزايد ارتفاع حالات الإصابة بكورونا يشكّل “العاصفة المثالية”، وأشار إلى أنّ سكّان البلاد محرومون من الحصول على الرعاية الصحية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك.
وجدّد المقرّر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، النداء الذي أطلقه الأسبوع الماضي والداعي إلى إنشاء تحالف طوارئ لشعب ميانمار، لتقديم مساعداتٍ إنسانيّةٍ طارئة للبلاد، وسط تقاريرَ عن نقصٍ حادٍّ في الإمدادات الطبية الحيويّة والأوكسجين.
وأكّدت الأمم المتحدة مع تفاقم الكارثة الإنسانية، أنّ المجلس العسكري في ميانمار “يفتقر إلى الموارد والقدرات والشرعية” للسيطرة على الأزمة.
كما أعرب المقرّر الخاص عن أسفه بشأن حالة المجتمعات الأكثر ضعفاً في ميانمار، بما في ذلك آلاف السجناء السياسيين المعتقلين تعسفياً، منذ الانقلاب في مرافق مكتظة.
وكان الجيش في ميانمار أطاح بالحكومة المنتخبة واستولى على السلطة في الأول من شباط فبراير الماضي، واحتجز ما يقرب من ستة آلاف شخص بشكلٍ تعسفي، بالإضافة إلى مقتل ما يقرب من تسعمئة شخص، بينهم أطفال، وإصابة عددٍ كبيرٍ بجروح، بحسب الأمم المتّحدة.
