تتجه إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية بغزة، مع الإصرار على ضمان الإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، فيما تؤكد حماس أن لا سبيل للإفراج عن المحتجزين لديها، سوى بصفقة تبادل، مما يعكس مشهداً معقداً لواقع مأساوي عنوانه المجاعة والموت جوعاً.
لا مسار واضحاً في الحرب ولا حتى المفاوضات، سيطرة وانسحابات، هجمات كر وفر في بعض مناطق القطاع، وجهود متواصلة ذات نتائج غامضة، لوقف إطلاق النار، وسط تعنت إسرائيلي يبدو وفق ما يراه مراقبون، تكتيكا يسعى للحفاظ على المكاسب السياسية.
أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، قال في كلمة خلال مشاركته في مؤتمر حول التنمية الإفريقية بالعاصمة اليابانية طوكيو، إنه من الضروري التوصل بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والدمار الناجم عن أي عملية عسكرية تستهدف المدينة، داعياً إسرائيل، إلى التراجع عن قرار توسيع بناء مستوطنة غير قانونية في الضفة الغربية.
في المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه صادق على خطط الجيش للسيطرة على مدينة غزة وهزيمة حركة حماس، لكنه أشار في ذات التوقيت إلى إصداره تعليماته ببدء مفاوضات تهدف إلى إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب بشروط مقبولة لدى تل أبيب.
وفي وقت سابق تعهد نتنياهو بأن حكومته ستسيطر على غزة حتى لو وافقت حماس على اتفاق وقف إطلاق النار في اللحظة الأخيرة، مؤكدا أن العملية العسكرية في غزة تقترب من نهايتها، وأن الحرب يمكن أن تنتهي اليوم، إذا ألقت الحركة سلاحها وأطلقت سراح ما تبقّى من الرهائن المحتجزين لديها.
