الآلاف من سكان إقليم تيغراي لقوا حتفهم منذ اندلاع النزاع بين قوات الحكومة الإثيوبية، وجبهة تحرير تيغراي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، فيما يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة في ظلّ ازدياد الأوضاع الإنسانية سوءاً، وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى هناك.
مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، أعلن أنّ نقص الوقود والأموال دفع العمليات الإنسانية إلى طريق مسدود في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا.
وفي مذكّرة صدرت الخميس، أشار “أوتشا” إلى أنّ المساعدات المُرسلة إلى تيغراي تمّ تقليصها بشكل كبير، أو تعليقها بما في ذلك عمليات التوزيع الأساسية للطعام والماء والخدمات الصحية، حيث لم يدخل إلى الإقليم منذ الثاني عشر من تموز/ يوليو الماضي، سوى ما يُشكّل نحو تسعة بالمئة من الإمدادات المطلوبة، لتلبية الحجم الواسع للمساعدة الإنسانية اللازمة هناك.
كما أعلن برنامج الأغذية العالمي الشهر الماضي أن نحو 40% من سكان تيغراي يعانون من “نقص حادّ في الغذاء”، وأن المنظمات الإنسانية غير الحكومية قد استنفدت مخزونها من الوقود، ما اضطرها إلى تسليم الامدادات والخدمات الإنسانية سيرًا.
ويخضع إقليم تيغراي منذ شهور لما وصفته الأمم المتحدة بـ”الحصار بحكم الأمر الواقع”، في حين تتّهم الولايات المتّحدة الحكومة الإثيوبية بعرقلة وصول المساعدات إلى الإقليم.
