أعلنت مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا، فاطمة زريق، أن أكثر من 444 مليون متر مربع من الأراضي الليبية بحاجة إلى إزالة الألغام ومخلفات الحرب، أي ما يمثل أكثر من 60% من المناطق المصنفة بأنها ملوثة بالألغام.
وأشارت زريق إلى أن عملية “تطهير” البلاد من الألغام المنتشرة قد تستغرق حوالي 15 عامًا في حال تم العمل بشكل مستمر ودون توقف. مضيفة أن التحديات في ليبيا تتفاقم بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة، مما يؤدي إلى انتقال الألغام وتزايد المخاطر.
من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة عن نجاح ليبيا في إزالة الألغام من حوالي 36% من الأراضي الملوثة، فيما لا يزال حوالي 436 مليون متر مربع تشكل تهديدًا.
ومنذ بداية عام 2024، أسفرت انفجارات الألغام عن مقتل 16 شخصًا، بينهم أطفال، مقارنة مع ضحيتين فقط في العام الماضي، وفقًا للمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام.
