منع انتشار المجاعة في قطاع غزة والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق القطاع كافةً، هدف تسعى إليه الأمم المتحدة والمنظمات العاملة بالمجال الإنساني رغم الصعوبات، بحسب تصريحات مسؤولين بالمنظمة الدولية.
رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في فلسطين، آندريا دي دومينيكو، قال في تصريحات صحفية، إن تسليم المساعدات داخل قطاع غزة يواجه تأخيراتٍ كبيرةً عند نقاط التفتيش التابعة لإسرائيل، مشيراً إلى أنه خلال الأسبوع الماضي تم رفض واحد وأربعين بالمئة من الطلبات التي قدمتها الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات لشمال غزة.
دومينيكو، أضاف أن الأمم المتحدة لا تعرف عدد شحنات المساعدات التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى شمال قطاع غزة، لافتاً إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بإدخال المواد الغذائية بل باستمراريتها، ومشدداً بالوقت نفسه على أن توفير المياه والصرف الصحي والمواد الطبية أمور أساسية لمنع المجاعة بالقطاع.
منظمة الصحة العالمية تطالب بحماية المستشفيات وعدم مهاجمتها
وفي السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن حجم الدمار الذي لحق بمستشفيات قطاع غزة “مفجع”، مُجدِّداً المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وبحماية المستشفيات وعدم مهاجمتها.
غيبريسوس، أضاف في منشور على منصة “إكس”، أنهم أجروا تقييماً لوضع مستشفى الشفاء والمستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، مؤكداً أن عملية انتشال الجثث وتنظيف قسم الطوارئ مستمرة في مستشفى الشفاء، فيما تستمر أعمال إعادة الإعمار بالمستشفى الإندونيسي في محاولة لإعادة تأهيله.
يأتي ذلك، فيما حذّرت تقارير أممية من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية في قطاع غزة، نتيجة عدم توفر الخدمات الصحية ومياه الشرب ودمار البنية التحتية وتراكم النفايات.
