مع تصاعد المخاوف من حدوث أزمة جوع في غزة والحاجة إلى وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية وسط تقارير دولية تتهم فيها إسرائيل باتباع حملة تجويع ضد الفلسطينيين قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه لم يتم إدخال أي مواد غذائية لشمال غزة منذ مطلع تشرين الأول أكتوبر الجاري محذراً من تداعيات كارثية على الأمن الغذائي لآلاف الأسر الفلسطينية.
مدير برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية أنطوان رينارد أوضح أن المعبر الحدودي الرئيس المؤدي إلى المنطقة التي مزقتها الحرب مغلق منذ نحو أسبوعين وأضاف أن الشمال منفصل ولا يمكن العمل هناك.
يأتي ذلك وسط نفي إسرائيلي لهذه التقارير، مؤكدةً أنها سمحت بدخول المواد الغذائية ومساعدات أخرى إلى القطاع الفلسطيني وبكميات كبيرة.
بروكسل
الاتحاد الأوروبي يبدي قلقه البالغ من إمكانية حظر إسرائيل لوكالة الأونروا
وفي السياق ذاته أعرب الاتحاد الأوروبي في بيان عن قلقه البالغ إزاء تشريع إسرائيلي من شأنه أن يحظر على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” العمل داخل إسرائيل.
الاتحاد الأوروبي رجح أن القانون الإسرائيلي الذي يحتاج إلى موافقة نهائية من الكنيست لإقراره قد يؤدي إلى تقليص توزيع المساعدات المقدمة، لأنه سيمنع وكالة الأمم المتحدة من الاستمرار في تقديم خدماتها وحمايتها للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة”.
وتزعم إسرائيل أن عدداً من موظفي أونروا شاركوا في الهجوم المباغت الذي نفّذته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل منذ أكثر من عام، والذي أشعل فتيل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
