مع اقتراب حلول الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في إيران، على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني في منتصف سبتمبر أيلول الماضي، خلال توقيفها من قبل ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق”، يزداد ضغط السلطات الإيرانية على الطلاب الجامعيين.
وسائل إعلام طلابية في البلاد، أفادت بأن أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية استدعت وهدّدت العشرات من طلاب وخريجي جامعات “أمير كبير” و”العلامة الطباطبائي” و”أصفهان” وغيرها في الأيام الأخيرة.
قناة “أمير كبير” الإخبارية، التي تغطي الأحداث المتعلقة بطلاب الجامعة، أعلنت عن استدعاء ما لا يقل عن عشرة طلاب من جامعتي “أمير كبير” للتكنولوجيا، و”بوليتكنيك طهران”، مشيرةً إلى أن قوات الأمن طلبت من الطلاب التعهد بعدم المشاركة في أي تجمعات احتجاجية محتملة في ذكرى مقتل أميني.
إلى ذلك استنكر مجلس اتحاد طلاب جامعة “خاجه نصير” الاتصال بالطلاب هاتفياً، ووصفه بأنه “غير قانوني”، لافتاً إلى أنه سيتابع رسمياً هذا الأمر من خلال جهاز الأمن بالجامعة لوقف ما وصفها بعملية المكالمات المشبوهة وضمان سلامة الطلاب.
هذا وكانت الجامعات والمدارس الإيرانية في عدة محافظات بما فيها العاصمة طهران قد شهدت تجمعات طلابية خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدتها البلاد، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، رغم القمع والاعتقال الذي تعرضوا له.
