بين إصرار الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو على تنفيذ الإصلاحات القضائية، ورفض المعارضة والشارع لها، تعيش المدن الإسرائيلية حالة من الغليان الشعبي المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وسائل إعلام إسرائيلية أفادت، بأن عشرات الآلاف خرجوا وسط العاصمة الإسرائيلة تل أبيب ومدينتي حيفا ورحوفوت، باحتجاجات ضد خطة التعديلات القضائية التي تعتزم الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو تنفيذها.
ويقول المعارضون للخطة إنها تهدف لإضعاف جهاز القضاء، وخاصة المحكمة العليا، وتحول إسرائيل إلى دولة دكتاتورية، فيما ترى الحكومة أن هدفها هو إعادة توازن السلطة من خلال تعزيز صلاحيات البرلمان على حساب المحكمة العليا التي تعتبرها مسيّسة.
المتظاهرون ينتقدون موجة الجريمة ضد العرب
المصادر أكدت، أن المتظاهرين رفعوا كذلك شعارات تنتقد تقاعس الحكومة في مواجهة موجة الجريمة التي تطال حاليا العرب في إسرائيل، حيث كتب على إحدى اللافتات “لن ندع بن غفير يفلت من القتل في المجتمع العربي”، في إشارة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وجاءت التظاهرات الأخيرة بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية عن مقتل خمسة من العرب يوم الخميس، بمغسل سيارات في بلدة يافة الناصرة، فيما أشارت إحصائيات أجرتها منظمات حقوقية عربية غير حكومية إلى مقتل نحو مئة عربي بأعمال عنف في إسرائيل منذ بداية العام الجاري.
