لطالما ارتبط اسم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، بصناعة وتجارة “الكبتاغون” داخل أروقة الاجتماعات الدولية، التي كانت محل جدل وأهمية كبرى، لما لها من انعكاسات مباشرة على البلاد وحتى البلدان المجاورة والعالم، إلا أنه وبعد سقوطه ظهرت المزيد من الحقائق حول تلك التجارة وعرابيها الحقيقيين.
تقارير إعلامية أفادت بالعثور على مصنع لمخدر “الكتباغون داخل فيلا في منطقة الديماس غرب العاصمة يرجح أنها لماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري السابق، حيث أظهرت لقطات مصورة من داخل المصنع وجود عشرات البراميل في غرف الفيلا تحتوي على مواد خام ومعدات تستخدم في إنتاج المخدرات.
وفي وقت سابق، كشف تقرير لوكالة “فرانس برس” النقاب عن مصانع الكبتاغون في سوريا حيث أفاد التقرير بالعثور على كميات كبيرة من أقراص الكبتاغون المكدسة في مستودعات ومصانع في مناطق مختلفة كانت تحت سيطرة النظام السوري السابق، وتم إخفاؤها داخل محولات كهربائية بهدف تصديرها.
وشكلت تجارة المخدرات، ولا سيما مخدر “الكبتاغون”، أحد أبرز مصادر التمويل للنظام السوري السابق خلال السنوات الأخيرة، وما ترتب عليها من آثار كارثية محليا ودوليا، فيما ربطت حكومات غربية التجارة غير المشروعة في سوريا بماهر الأسد ومسؤولين في الفرقة الرابعة في النظام السوري السابق.
